أخبار العالم

القادة السعوديون يهنئون الرئيس الروسي بإعادة انتخابه


مكة المكرمة: ترددت أصداءها في المسجد الحرام في مكة المكرمة لعدة قرون – أصوات المؤذنين المفعمة بالحيوية والهدوء الذين ينادون المؤمنين، والأئمة يؤدون الصلاة خمس مرات في اليوم.

المقبرة في المسجد الحرام بمكة المكرمة هي المكان الذي يؤذن منه المؤذن بصوته الحنون. وهو المكان الذي يكرر منه تكبيرة الإحرام والركوع والسجود وصلاة الختام استجابة لصلاة الإمام.

وتتميز المكبرية بتقنياتها الحديثة التي تمكن من سماع صوت المؤذن في أرجاء المسجد وخارجه.

يطوف الحجاج من مختلف أنحاء العالم حول الكعبة المشرفة قبل غروب شمس أول يوم صيام في رمضان في المسجد الحرام بمكة المكرمة العام الماضي. (زودت)

وقالت رئاسة شؤون الحرمين لصحيفة عرب نيوز إن أهمية المكبرية تكمن في استدعاء مئات الآلاف من المؤمنين داخل المسجد الحرام وما حوله للصلاة.

يصل المؤذن إلى داخل المقبرة قبل الأذان بساعة. ولكل صلاة مؤذن ومؤذن جنازة ومؤذن بديل.

عاليأضواء

• أول أذان، ظهراً في المسجد الحرام، أتى من سطح الكعبة على يد الصحابي محمد بلال بن رباح.

• تم إدخال مكبرات الصوت في المسجد الحرام لأول مرة عام 1947م في عهد الملك عبد العزيز.

تردد صدى أصوات المؤذنين الشباب وذوي الخبرة في المكبريّة. وتحدد الرئاسة العامة ممثلة بوكالة شؤون الأئمة والمؤذنين جداول خاصة يتناوب فيها هؤلاء المؤذنون بين الأذان والإقامة.

يطوف الحجاج من مختلف أنحاء العالم حول الكعبة المشرفة قبل غروب شمس أول يوم صيام في رمضان في المسجد الحرام بمكة المكرمة العام الماضي. (زودت)

مقصورة المقبرة المطلة على المطاف مرت بعدة مراحل. هدم عام 1337هـ (1958م) بسبب التوسعة السعودية الأولى، وانتقل إلى “المقام الشافعي” فوق بئر زمزم حتى عام 1383هـ، ثم إلى المطافف الجنوبي للكعبة حتى انتهى بنائه عام 1397هـ. .

قال سعد الجودي، الباحث المتخصص في تاريخ مكة، إن أول أذان، ظهرا في المسجد الحرام، جاء من سطح الكعبة على يد الصحابي محمد بلال بن رباح. وكان ذلك بأمر النبي يوم فتح مكة سنة 630 (8 هـ).

وأضاف الجودي أن المقبرة تعتبر “عدسة مكبرة” للمسجد الحرام وأن تقنياتها الحديثة العديدة تسمح بنقل صوت المؤذن عبر المسجد وخارجه.

هذه الصورة تم التقاطها في 1 أبريل 2023 خلال شهر رمضان المبارك، من برج الساعة الملكي بمكة المكرمة بمجمع أبراج البيت، تظهر منظرًا جويًا للمصلين المسلمين حول الكعبة، أقدس ضريح في المسجد الحرام مجمع في مدينة مكة المكرمة بالمملكة العربية السعودية. (فرانس برس)

تم إدخال مكبرات الصوت في المسجد الحرام لأول مرة عام 1947 في عهد الملك عبد العزيز.

يقول المؤرخ والأديب المكي الراحل البروفيسور أحمد علي أسد الله الكاظمي في مذكراته “أحداث يومية في مكة” أنه في عام 1947 سأل الشيخ عبد الظاهر أبو السمح إمام وخطيب المسجد الحرام وزير المالية عبدالله بن سليمان الحمدان بتوفير مكبرات صوت وميكروفون.

وكتب أنه في ذلك العام تم استخدام مكبرات الصوت في المسجد الحرام لخطبة الجمعة والعيد، التي وقعت في نفس اليوم. وعادة ما يلقي الخطبة نجل الشيخ أبو السمح، عبد الرحمن، ولا يسمعها إلا عدد قليل من المصلين في المسجد. لكن في 31 أكتوبر 1947، ألقى الشيخ أبو السمح خطبة الجمعة بميكرفون سمعه آلاف المصلين في المسجد الحرام.

وفي عام 1957 تم تغيير مكان المتحدث عندما تمت أول توسعة للمطاف في المسجد الحرام. وفي عام 1963، تم وضع مكبرات الصوت في مبنى خاص منفصل – المقبرة.

تم تصميم المبنى بحيث يوفر وضوحًا أكبر للصوت لتضخيم أصوات المؤذنين. كما توجد غرف واستوديوهات للتحكم في الصوت والتلفزيون، ومكاتب انتظار خاصة للمؤذنين والمناوبين، وغرف للخدمات العامة. ويمكن رؤية المطاف والكعبة المشرفة من الجزء الجنوبي للمكبرية.

اعلانات الباك لينك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى