أخبار العالم

الهلال الأحمر يقول إن الجيش الإسرائيلي يحاصر مستشفيين آخرين في غزة


بيروت (رويترز) – قالت مصادر أمنية إن غارة إسرائيلية على سيارة قرب الحدود السورية أسفرت عن مقتل رجل يوم الأحد.

واستهدف الهجوم الإسرائيلي منطقة البقاع الغربي للمرة الأولى منذ فتح حزب الله جبهة الجنوب اللبناني قبل 169 يوما.

وقصفت طائرة مسيرة السيارة على طريق بلدة الصويري قرب معبر المصنع البري الحدودي بين لبنان وسوريا.

وذكرت الوكالة الوطنية للإعلام أن السائق محمود رجب، وهو عامل سوري يبلغ من العمر 38 عاماً، بترت ساقيه وتوفي لاحقاً في المستشفى.

وقال مصدر أمني إن السيارة كانت تحمل صناديق بلاستيكية جمعها رجب من المتاجر لإعادة بيعها.

وقال المصدر لـ “عرب نيوز” إن “الطائرة بدون طيار كانت تستهدف سيارة جيب تسير بالقرب من الطريق السريع على طريق المصنع المؤدي إلى المعبر الحدودي”. ويعتقد أن مسؤولاً في حزب الله كان في السيارة الجيب. إلا أن الصاروخ أصاب السيارة، فيما نجت السيارة الجيب وركابها”.

تقع مدينة الصويري على بعد 63.7 كم شرق بيروت و56.7 كم من دمشق. وتعتبر البلدة البوابة القانونية الأهم للبنان إلى الأراضي السورية.

واستهدفت قوات الاحتلال منطقة البقاع الغربي بعد وقت قصير من تنفيذ هجوم آخر على مبنى في حي عصيرة بمدينة بعلبك في البقاع الشمالي.

وتم إطلاق أربعة صواريخ على المبنى بعد منتصف ليل السبت مباشرة، مما أدى إلى تدميره. وأصيب ثلاثة أشخاص بجروح طفيفة وتم نقلهم إلى المستشفى لتلقي العلاج.

وعلى عكس الغارات السابقة التي استهدفت مواقع على مشارف المدينة أو خارج حدودها، فهذه هي المرة الأولى التي تتعرض فيها مناطق سكنية في بعلبك للقصف خلال الصراع.

ورد حزب الله على الغارة على بعلبك بمهاجمة “قاعدة الصواريخ والمدفعية في يوآف وثكنة كيلا – مقر قيادة الدفاع الجوي والصاروخي – حيث كانت قوة من لواء جولاني تتدرب بعد عودتها من قطاع غزة، بأكثر من 60 صاروخ كاتيوشا”.

وقال مصدر أمني إن ادعاء حزب الله “يشير بالتفصيل إلى قوة من لواء جولاني كانت تتدرب بعد عودتها من قطاع غزة”، وهو ما أظهر “قدرة حزب الله على الحصول على معلومات استخباراتية عسكرية من الجيش الإسرائيلي”.

أفاد حزب الله، الأحد، باستهداف موقع جل العلم العسكري الإسرائيلي بقذائف المدفعية، ما أدى إلى إصابات مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، قالت الجماعة إنها نجحت أيضًا في ضرب معدات تجسس في الراهب.

وشن حزب الله، السبت، هجوما جويا باستخدام طائرتين مسيرتين مفخختين، استهدف منصات القبة الحديدية في موقع الدفاع الجوي كفار بلوم.

ردا على ذلك، قصفت المدفعية الإسرائيلية الأطراف الجنوبية لبلدة رميش، فضلا عن مناطق كفرشوبا وطير حرفا وعلما الشعب المحيطة بها. شنت طائرات حربية إسرائيلية غارة على منزل في بلدة العديسة الحدودية.

في وقت لاحق من تلك الليلة، استهدفت الغارات الجوية مقر الدفاع المدني، جمعية كشافة الرسالة الإسلامية التابعة لحركة أمل في عيتا الشعب، مما تسبب في دمار واسع النطاق وإلحاق أضرار بالمنازل المجاورة.

دمرت غارة جوية إسرائيلية مكتبا للحزب السوري القومي الاجتماعي في كفر كلا، ولم يبلغ عن وقوع إصابات.

على الرغم من الأعمال العدائية المستمرة، بما في ذلك رحلات الاستطلاع الإسرائيلية في سماء الجنوب وسهل البقاع، احتفلت المجتمعات المسيحية في بلدات الجنوب والبقاع بيوم أحد الشعانين.

كما شارك أهالي رميش في احتفالات أحد الشعانين، وسط إقبال كبير.

اعلانات الباك لينك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى