Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مال و أعمال

اليابان ترتفع بعد تحسن طفيف في الناتج المحلي الإجمالي، بينما تأثرت الأسواق الأخرى بمخاوف بنك الاحتياطي الفيدرالي بواسطة Investing.com



Investing.com– كانت الأسهم الآسيوية متباينة يوم الاثنين، مع ارتفاع الأسواق اليابانية على خلفية مراجعة إيجابية طفيفة لبيانات الناتج المحلي الإجمالي، في حين غرقت الأسواق الآسيوية الأخرى بسبب تجدد المخاوف بشأن أسعار الفائدة الأمريكية.

كما أبقت العطلات في الصين وهونج كونج وأستراليا أحجام التداول ضعيفة.

اتخذت الأسواق الإقليمية تقدمًا ضعيفًا من وول ستريت، التي تراجعت يوم الجمعة بعد صدور تقرير الوظائف غير الزراعية. استقرت العقود الآجلة الأمريكية في التجارة الآسيوية.

كما تأثرت الرغبة في المخاطرة إلى حد ما بسبب انتخابات الاتحاد الأوروبي، والتي أظهرت تحولًا أوسع نحو الأحزاب اليمينية واليمين المتطرف. ودعا الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى إجراء انتخابات تشريعية مبكرة في وقت لاحق من يونيو/حزيران بعد هزيمة حزبه أمام حزب مارين لوبان اليميني المتطرف في تصويت الاتحاد الأوروبي.

الأسهم اليابانية ترتفع مع تحسن الناتج المحلي الإجمالي

وارتفع المؤشر الياباني بنسبة 0.7%، كما فعل المؤشر الأوسع.

تمت مراجعة بيانات الربع الأول لتظهر انكماشًا أقل قليلاً من التقديرات الأولية، خاصة أنه خلال الربع تقلص أقل من المتوقع.

وبينما أشارت المراجعة إلى أن الاقتصاد الياباني لم يكن في حالة يرثى لها كما كان متوقعا في البداية، إلا أن بيانات الناتج المحلي الإجمالي لا تزال تظهر أن الاقتصاد انكمش في الربع الأول، وسط ضغط من ضعف الاستهلاك.

وتأتي هذه القراءة قبل أيام فقط من موعد لاحق هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن يقوم البنك المركزي بتشديد السياسة عن طريق خفض وتيرة شراء الأصول. لكن بيانات الناتج المحلي الإجمالي الضعيفة أثارت أيضًا تساؤلات حول مدى الحرية التي يتمتع بها بنك اليابان لتشديد السياسة بشكل أكبر.

الأسهم الآسيوية تغرق مع صدور بيانات بنك الاحتياطي الفيدرالي ومؤشر أسعار المستهلك

وتراجعت الأسواق الآسيوية الأوسع، حيث خسر سهم كوريا الجنوبية 0.7%، بينما خسر نحو 1%.

من ناحية أخرى، أشار مؤشر الهند إلى افتتاح إيجابي، حيث من المقرر أن يسجل المؤشر المزيد من الارتفاعات القياسية بعد أن أثارت نتائج الانتخابات العامة لعام 2024 جرعة كبيرة من التقلبات الأسبوع الماضي.

كان المستثمرون يتجنبون المخاطرة إلى حد كبير قبل وقت لاحق من هذا الأسبوع، حيث من المتوقع أن يبقي البنك المركزي أسعار الفائدة ثابتة ويقدم المزيد من الإشارات بشأن السياسة.

وخفضت الأسواق بشكل حاد التوقعات بخفض بنك الاحتياطي الفيدرالي لسعر الفائدة في سبتمبر بعد تقرير قوي يوم الجمعة.

ومن المقرر أيضًا صدور بيانات التضخم الأمريكية هذا الأسبوع، قبل قرار سعر الفائدة الفيدرالي يوم الأربعاء.



اعلانات الباك لينك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى