Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

رئيس الصندوق السعودي يستقبل وزير أوزبكستان


الرياض: بالنسبة لكثير من الناس في المملكة العربية السعودية، تعتبر ليالي شهر رمضان مزيجًا حيويًا من النشاط الاجتماعي والروحاني.

تنبض الحياة في الطرق والأحياء والمدن، وتجتمع معًا للاحتفال بالشهر الكريم بإخلاص مشترك ومشاعر الأخوة والثراء الثقافي.

وتمتلئ الليالي بالأنشطة الدينية، بدءًا من إعلان المؤذن عن حلول وقت الإفطار من خلال أذان المغرب.

رائحة الأطباق اللذيذة تملأ الهواء، بدءاً من التمر والسمبوسة إلى اليخنة الغنية والحلويات الحلوة. (تصوير هيفاء الشمري)

تجتمع العائلات والمجتمعات معًا للاستمتاع بالإفطار. تملأ رائحة الأطباق اللذيذة الهواء، حيث يمتزج التمر والسمبوسة واليخنات الغنية والحلويات الحلوة. إن مشاركة الوجبة أثناء الإفطار لا يشبع الجسد فحسب، بل يغذي الروح أيضًا، مما يوفر إحساسًا عميقًا بالعمل الجماعي.

في بعض المدن، من المعتاد فتح الأبواب للجيران والأصدقاء وحتى الغرباء، وتقديم الترحيب الحار وكرم الضيافة. تعد استضافة مأدبة إفطار مرة واحدة على الأقل خلال شهر رمضان جزءًا شائعًا من الثقافة.

وبعد وقت قصير من العشاء يأتي الأذان لصلاة التراويح. يتوجه الناس إلى أقرب مسجد لهم، ويتجمعون بأعداد كبيرة، مما يخلق شعوراً عميقاً بالوحدة والتبجيل؛ فمثل هذه الأوقات تعزز التواصل بين الأفراد في جو من الهدوء والسكينة.

تم تزيين المقاهي المحلية بأضواء وامضة وهلال. (تصوير هيفاء الشمري)

“تجتمع بعض العائلات أولاً لتناول القهوة، لكن التقليد السائد في عائلتي هو أن نقدم الإفطار أولاً. قالت سارة أحمد، التي تعيش في المنطقة الجنوبية للمملكة: “أعمامي وخالاتي، كلنا نجتمع كل مساء في رمضان على الإفطار”.

ميزة خاصة في هذا الوقت هي الخيمة الرمضانية. ويتم إنشاء هذه الأماكن في مواقع مختلفة، بما في ذلك المناطق العامة ومراكز التسوق والفنادق، وهي عبارة عن مساحة للناس للتواصل الاجتماعي من خلال الأنشطة الثقافية مثل العروض المسرحية وجلسات سرد القصص والمعارض الفنية.

وقالت نور يوسف، الزائرة للمملكة من مصر، إنها تجد الأجواء مشابهة جدًا لأجواء وطنها.

وقالت: “أنت لا تريد أن تنام حتى لا تضيع أي دقيقة من ليالي رمضان، وتبقى مستيقظا لوقت متأخر”. “الأجواء والشوارع وحتى الناس تتغير خلال شهر رمضان.”

تعد مناطق التسوق المزدحمة ميزة أخرى لليالي شهر رمضان. تعمل الأسواق التقليدية كمراكز اجتماعية وتقدم سلعًا تتراوح بين الملابس والتوابل والقهوة المحلية إلى الحرف اليدوية والمأكولات التقليدية الشهية. يتسكع الناس مع الأصدقاء والأحباء للاستمتاع بالأجواء المفعمة بالحيوية والاسترخاء.

يستمتع بعض الأشخاص بالعمل التطوعي مع المنظمات المحلية، وتوزيع وجبات الطعام على المحتاجين ودعم الجمعيات الخيرية. تعكس مثل هذه المبادرات روح الرحمة والكرم التي يتميز بها شهر رمضان في المملكة العربية السعودية، مما يعزز الشعور القوي بالمجتمع والعمل الجماعي.

تنتهي ليالي شهر رمضان بالسحور، وهي الوجبة الأخيرة للاستعداد لليوم التالي. على غرار الإفطار، غالبًا ما يجتمع الأصدقاء والعائلة في المنازل أو في المطاعم المحلية لمشاركة مجموعة متنوعة من الأطباق والاستمتاع بالمحادثات والألعاب المسلية.

قالت جودي صباغ، وهي أم لثلاثة أطفال تعيش في الرياض: “نجتمع مع الأصدقاء في المنزل، ونتناول الطعام، ونستمتع بوجبة الإفطار معًا”.

تعتبر هذه الليالي نافذة على نمط الحياة الاجتماعي في البلاد، وتسلط الضوء على الروحانية والمجتمع والثراء الثقافي. ومن هدوء صلاة التراويح إلى دفء مجالس السحور، يتقبل الناس معنى هذا الشهر الفضيل بقلوب وأبواب مفتوحة.

ومن خلال مشاركة وجبات الطعام والاحتفالات الثقافية، والمشاركة في الأعمال الخيرية، تظهر مجتمعات المملكة روابط حقيقية وفرحًا. إنها شهادة على القيم الدائمة للإيمان والعمل الجماعي والرحمة.

اعلانات الباك لينك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى