Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أخبار العالم

ما نقرأه اليوم: “كتاب الأشجار الصغير”


المؤلف: ستيفن بريسفيلد

هل تشعر بوجود مقاومة مستمرة تقف بينك وبين حلمك الإبداعي؟ وفقاً لكتاب ستيفن بريسفيلد “حرب الفن”، فإن المقاومة لا تعني الافتقار إلى المهارة أو الإلهام، بل هي خصم ماكر يدمر طموحاتك الإبداعية بقوة.

“حرب الفن” هي صرخة معركة ودعوة للاستيقاظ للفنان الكامن فينا جميعًا. بريسفيلد، كاتب سيناريو ذو خبرة، يعالج الصراعات الداخلية التي تزعج المبدعين.

إن المماطلة والشك في الذات والخوف من الفشل هي أسلحة المقاومة الخادعة التي تتنكر في صورة الراحة والحماية.

يؤكد بريسفيلد على قيمة الانضباط والاتساق ومواجهة الصفحة الفارغة وجهاً لوجه بينما يتعمق الكتاب في مفهوم “المحترف”، مما يشجع القراء على التخلي عن عقلية الهواة.

لا يتعلق الأمر بانتظار وصول الإلهام؛ يتعلق الأمر بالظهور كل يوم وإنجاز المهمة.

يتعمق المؤلف أيضًا في مفهوم “الملهمة”، شرارة الإلهام التي تغذي الإبداع. إنه يشجعنا على إنشاء مجال خصب لزيارته من خلال الانخراط في تخصصات مثل كتابة المجلات والتأمل.

الكتاب مليء بالحكايات والاستعارات، مما يجعل الموضوع الشاق المتمثل في التغلب على المقاومة الإبداعية مثيرًا للدهشة. يتحدث بريسفيلد مباشرة إلى القارئ، وهو زميل محارب في خنادق الإبداع.

قد لا تكون “حرب الفن” مناسبة للجميع. إن صدقها الصريح وتركيزها على الانضباط الذاتي قد يتعارض مع حساسيات بعض القراء. ولكن بالنسبة لأولئك الذين يتوقون إلى التحرر من أغلال المقاومة، فإن هذا الكتاب هو سلاح فعال.

إنها دعوة لحمل السلاح، وتحثك على إسكات الناقد الداخلي، واحتضان فوضى الخلق، وأخيراً المطالبة بمكانتك كفنان.

يعد الكتاب تذكيرًا قويًا بأن أكبر عقبة أمام رحلتك الفنية غالبًا ما تكون أنت. لذا، استعدوا لشن الحرب على المقاومة. مع الانضباط المكتشف حديثًا كسلاحك وهذا الكتاب كخطة معركتك، ستكون مجهزًا للتغلب على عقباتك الداخلية والمطالبة بمكانك الصحيح في ساحة المعركة الإبداعية.

تذكر أن النصر الذي تسعى إليه لا يكمن في تحقيق الكمال الفوري، بل في النضال المستمر نفسه، في السعي الحثيث للتعبير الفني.

اعلانات الباك لينك

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى